قلت: إسناده ضعيف لأن فيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف كما سبق (١).
وكذلك في إسناده المنهال بن خليفة العجلي تكلم فيه.
قال ابن معين: ضعيف. اه.
وقواه أبو حاتم، وقال أبو بشر الدولابي: ليس بالقوي. اه.
وقال البخاري: صالح فيه نظر. اه.
وقال في موضع آخر: حديثه منكر. اه.
وقال أبو داود: جائز الحديث. اه.
وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي اه.
وقال ابن حبان: كان ينفرد بالمناكير عن المشاهير لا يجوز الاحتجاج به. اهـ.
ولهذا قال البيهقي ٤/ ٥٥: إسناده ضعيف. اه.
ثالثًا: حديث أبي سعيد رواه ابن ماجه (١٥٥٢) قال: حدثنا هارون بن إسحاق ثنا المحاربي عن عمرو بن قيس عن عطية عن أبي سعيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُخِذَ من قِبَلِ القِبْلة واستقبل استقبالًا، واستل استلالًا.
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن فيه عطية العوفي وسبق الكلام عليه (٢).
(١) راجع باب: ما جاء أن الوتر سنة. (٢) راجع باب: فضل اتباع الجنائز.