فَعَلَى الأصح يحتاج إلى دخول ما فيه ركعة في الأداء، وإخراج ما فيه دونها عنه وإدخاله في القضاء. وكذا على بعض الأقوال السابقة أيضًا، فهذا معنى قولي:(أَجْروا كَكُلٍّ بَعْضَا).
لكن على المرجَّح:
- إنْ كان ما في الوقت ركعة، فأَجْروا البعض كالكل في كَوْنه أداء.
- أو دُونها، فأَجْروا البعض كالكل في كَوْنه قضاء.
وقولي:(كركعة آخِر وقتٍ تمُضَي) أَيْ: [تُفْعل](١)، فالضمير للركعة تصريح بالحالة الأُولى، وتؤخذ الحالة [السابقة](٢) مِن مفهوم ذلك كما سبق.
ولو أَطْلَقْتُ إجراء البعض [كالكل](٣) لَكَان يشمل الصورتين لكن لا يُعْرَف الفَرْق بينهما، فَزِدت قولى:(كركعة) إلى آخِره؛ لبيان الفَرْق على [الرأي](٤) الراجح في المسألة. وهذا التعبير على ما قررته هو الصواب.
وأمَّا استظهار صاحب "جمع الجوامع" على دخول الحالة الأُولى في "الأداء" بقوله: (فِعلُ
(١) في (ش): يفعل. (٢) في (ز): الثانية. (٣) في (ص): كالكل في كونه قضاء. (٤) ليس في (ص).