وَطئهما، لا بالمشترك [بينهما](١)، فالمقصود أنْ لا [يدْخل](٢) ماهيَّة مجموع الوطئين في الوجود، والماهية المركَّبة تنعدم بانعدام [جُزئها](٣).
قال العلائي في قواعده: والظاهر أنَّ هذا هو مُراد أهل السُّنة بهذه المسألة، لا المعنى الذي رَدَّه القرافي، وهو الكُلي المشترك؛ لأنَّ مِن المحال عَقْلًا أنْ يوجد الجزئي ولا يوجد الكُلي فيه؛ لأنَّ الكلي يندرج في الجزئي بالضرورة.
قال: لكن يشْكل على هذا إلحاقهم المسألة بالأمر المخيَّر.