= وهو عند أحمد في "المسند" ٦: ٢٩٢، والحاكم في "المستدرك" ٢: ٤١٦ من حديث أم سلمة رضي الله عنها، قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه"، وسقط من "تلخيص المستدرك" للذهبي الحكم على هذا الحديث مع نص الحديث الذي بعده، واتصل هذا الحديث بالحكم على الحديث الثاني، فيتنبه، وزاد الطين بِلَّة ناشر الطبعة الثانية من "المستدرك" فعيَّن الخطأ بالرقم، وما درى أن قول الذهبي "سمعه الوليد بن مزيد من الأوزاعي" تابعٌ للحديث الذي بعده!. ورواه الترمذي عن أم سلمة رضي الله عنها كما ذكر المصنف في كتاب المناقب - فضل فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - ٥: ٦٥٦ (٣٨٧١) وقال: "هذا حديث حسن، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب". وحديث عائشة في مسلم: كتاب فضائل الصحابة - باب فضائل أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ٤: ١٨٨٣ (٦١).