للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

فاسْتَخْلِفْ قال: "مَنْ؟ " قلت: علي بن أبي طالب، قال: "والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخُلُنَّ الجنة أجمعين أكتعين".

وميناء كان يكذب، قاله أبو حاتم.

وروى ابن الجوزي الحديثين في "الموضوعات" وقال: إنهما موضوعان.

٣٤١ - وفي "مسند" أحمد من حديث علي: لم يَعْهَدْ إلينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في الإمارةِ عهدًا نأخذ به ... الحديث.


= ميناء، وهو مولى لعبد الرحمن بن عوف، وكان يغلو في التشيع"، وكلمة أبي حاتم في "ميناء" جاءت في "الجرح والتعديل" ٨ (١٨١١).
٣٤١ - حديث علي - رضي الله عنه - في "المسند" ١: ١١٤ أنه قال يوم الجمل: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يَعْهَد إلينا عهدًا نأخذ به في إمارة، ولكنه شيء رأيناه من قِبَل أنفسنا، ثم استُخْلف أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر، فأقام واستقام، ثم استُخْلف عمر، رحمة الله على عمر فأقام واستقام، حتى ضَرب الدين بِجِرَانِه.
والجِران: باطن العنق، يقال: وضع البعيرُ جِرانه إذا برك ومدَّ عنقه على الأرض مستريحًا.
فقوله "ضَرب الدينُ بِجِرانه" معناه: استقام أمره وقرَّ في قراره، كحال البعير إذا برك واستراح مدَّ عنقه على الأرض.
قال الهيثمي في "المجمع" ٥: ١٧٥: "فيه رجل لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح". =

<<  <   >  >>