٢٢٤ - وعن جابر قال: مرِضْتُ فأتاني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يعودُني هو وأبو بكر ماشيين، وقد أُغْمِىَ علىَّ فلم أكلِّمْهُما، فتوضَّأَ - صلى الله عليه وسلم - وصبَّه عليَّ فأَفَقْتُ.
فقلت: يا رسول الله؟ كيف أصنعُ في مالي ولي أخواتٌ؟ قال: فنزلت آية المواريث {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ ...}.
٢٢٤ - تخريجه: أخرجه البخارى: كتاب الفرائض - باب ميراث الأخوات والإخوة ١٢: ٢٥ (٦٧٤٣)، ومسلم: كتاب الفرائض - باب ميراث الكلالة ٣: ١٢٣٤ (٥)، وأبو داود: كتاب الفرائض - باب في الكلالة ٣٠٨: ٣ (٢٨٨٦) والترمذي: كتاب الفرائض - ميراث الأخوات ٤: ٣٦٤ (٢٠٩٧)، والنسائي في "الكبرى": كتاب الفرائض - ذكر الكلالة ٤: ٦٩ (٦٣٢٢)، وابن ماجه: كتاب الفرائض - باب الكلالة ٢: ٩١١ (٢٧٢٨). والآية هي آخر آية من سورة النساء. معاه: جاء في "المصباح المنير"، مادة (ك ل ل) عن الواحدي تعريف الكلالة: "كل من مات ولا ولد له ولا والد، فهو كلالةُ وَرَثتِه، وكلُّ وارث ليس بولد للميت ولا والدٍ، فهو كلالة موروثِه، فالكلالة اسم يقع على الوارث والموروث إذا كانا بهذه الصفة".