٢١٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حَرَّقَ نخل بني النَّضِير وقطَع، وهو البُوَيْرَةُ. فأنزل الله تعالى:{مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ} الآيةَ.
٢١٢ - تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الحرث والمزارعة - باب قطع الشجر والنخل ٥: ٩ (٢٣٢٦)، ومسلم: كتاب الجهاد والسير - باب جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها ٣: ١٣٦٥ (٢٩، ٣٠)، وأبو داود: كتاب الجهاد - باب في الحرق في بلاد العدو ٨٧: ٣ (٢٦١٥)، والترمذي: كتاب السير - باب في التحريق والتخريب ١٠٣: ٤ (١٥٥٢)، والنسائي في "الكبرى": كتاب السير - إحراق نخيلهم وقطعُها ٥: ١٨١ - ١٨٢ (٨٦٠٨، ٨٦٠٩)، وابن ماجه: كتاب الجهاد - باب التحريق بأرض العدو ٢: ٩٤٨ - ٩٤٩ (٢٨٤٤، ٢٨٤٥). وتمام الآية: {... أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ}. الآية (٥) من سورة الحشر. معناه: "البُوَيْرة": "موضع نخل بني النَّضير". واللِّينة المذكورة في القرآن هي: أنواع التمر كلُّها إلا العجوة، وقيل: كِرام النخل، وقيل: كلُّ النخل، وقيل: كل الأشجار لِلِينها". قاله النووي في "شرح مسلم" ١٢: ٥٠.