٢٠٢ - وعن أنس قال: أول ما كُرِهَتْ الحِجَامةُ للصائم، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بجعفر بن أبى طالب يحْتَجِمُ وهو صائم فقال:"أفطر الحاجم والمحجوم"، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رخَّصَ في الحجامة للصائم.
فيه: خالدُ بن مَخْلَدٍ القَطَوَانِيُّ، قال أحمد: له أحاديث مناكير.
وروي نحوه عن: علي، وسعد، وشدَّاد بن أوس، وابن عباس، وأبي زيد الأنصارى، وأبي موسى، وأسامة، ورافع، وبلال، -وابن مسعود-، ومعقل بن يسار، وثوبان، وسَمُرَة، وأبي سعيد، وأبى هريرة، وعائشة رضي الله عنهم، قال ابن عدي: كلُّها غيرُ صحيحٍ.
٢٠٢ - تخريجه: أخرجه الدارقطني في "سننه" ١٨٢: ٢ من طريق خالد بن مخلد، حدثنا عبد الله بن المثنى، عن ثابت البناني، عن أنس، به، وقال في رجال إسناده: "كلهم ثقات، ولا أعلم له علة" وفي آخره: "وكان أنس يحتجم وهو صائم". وسقط من مطبوعة السنن "عن ثابت" فتستدرك. وكلمة أحمد في خالد بن مَخْلَد، نقلها عنه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣: ٣٥٤. لكن وثَّقَه العجلي وصالح جَزَرة كما في "تهذيب التهذيب" ١١٧: ٣ وعثمان ابن أبي شيبة كما في "تاريخ الثقات" لابن شاهين: ٧٧، ونقل عثمان الدارمى: ١٠٥ (٣٠١) عن ابن معين قوله: "ليس به بأس"، وفي "الجرح =