١٩٣ - وعنه - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - رضي الله عنه - فقال:"يا رسول الله إني أكلتُ وشرِبْتُ ناسيًا وأنا صائمٌ، فقال: "أطعمك الله وسقاك".
١٩٤ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن كان ليكون على الصومُ من رمضان فما أستطيع أن أقضيَه حتى يأتي شعبانُ.
١٩٣ - تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الصوم - باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا ٤: ١٥٥ (١٩٣٣)، ومسلم: كتاب الصيام - باب أكل الناسي وشربه وجماعِه لا يفطر ٢: ٨٠٩ (١٧١)، وأبو داود: كتاب الصوم - باب من أكل ناسيًا ٢: ٧٨٩ (٢٣٩٨) واللفظ له، والترمذي: كتاب الصوم - ما جاء في الصائم يأكل أو يشرب ناسيًا ٣: ١٠٠ (٧٢١)، والنسائي في "الكبرى": كتاب الصيام - في الصائم يأكل ناسيًا ٢: ٢٤٤ (٣٢٧٥)، وابن ماجه: كتاب الصيام - باب ما جاء فيمن أفطر ناسيًا ١: ٥٣٥ (١٦٧٣). ١٩٤ - تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الصوم - باب متى يُقْضَى قضاء رمضان ١٨٩: ٤ (١٩٥٠)، ومسلم: كتاب الصيام - باب قضاء رمضان في شعبان ٢: ٨٠٢ (١٥١)، وأبو داود: كتاب الصوم - باب تأخير قضاء رمضان ٢: ٧٩٠ (٢٣٩٩)، والترمذي: كتاب الصوم - ما جاء في تأخير قضاء رمضان ١٥٢: ٣ (٧٨٣) بنحوه، والنسائي: كتاب الصيام - وضع الصيام عن الحائض ٤: ١٩١ (٢٣١٩)، وابن ماجه: كتاب الصيام - باب ما جاء في قضاء رمضان ١: ٥٣٣ (١٦٦٩). وفي الصحيحين: "الشُّغْلُ برسول الله - صلى الله عليه وسلم -" أو: "من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" قال الحافظ ٤: ١٩١: "تقديره: المانع لها: الشُّغْل. . . .".