وأما النِّعالُ السِّبتيَّةُ: فإني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يَلبَسُ النِّعالَ التي ليس عليها شعر ويتوضَّأُ فيها، وأنا أُحبُّ أن ألْبَسَها، وأما الصُّفْرَةُ: فإني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبَغ بها، فأنا أُحِبُّ أن أصبَغَ بها، وأما الإهلالُ: فإني لم أرَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُهِلُّ حتَّى تَنْبَعِثَ به راحلتُه.
= ١: ٨٠ (١١٧) بقصة النعال، وفي كتاب مناسك الحج - العمل عند الإهلال ١٦٣: ٥ (٢٧٦٠) بقصة الإهلال، وفي الكتاب نفسه - ترك استلام الركنين الآخرين ٥: ٢٣٢ (٢٩٥٠) بقصة الاستلام، وفي كتاب الزينة - تصفير اللحية بالورس والزعفران ٨: ١٨٦ (٥٢٤٤) بقصة الصبغ، وابن ماجه: كتاب اللباس - باب الخضاب بالصفرة ٢: ١١٩٨ (٣٦٢٦) مقتصرًا على ذكر التصفير. معناه: "اليمانِيَيْن" المراد بهما: الركن اليماني، والركن الَّذي فيه الحجر الأسود، ويقال للركنين اللذين يليان حِجْر إسماعيل عليه السلام: الشاميان، فاليمانيان باقيان على قواعد إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - لذلك شرع استلامهما، بخلاف الشاميينِ فلا يستلمان. "النِّعال السِّبْتيَّة": أشار ابن عمر رضى الله عنهما فِي الحديث إلى تفسيرها بأنها التي ليس عليها شعر، والسِّبتية: بكسر السين كما فِي "المصباح المنير".