وَجْنَتاه -أو: احمرَّ وجهُه- وقال:"ما لك ولها؟! معها حِذاؤُها وسِقاؤُها حتَّى يأتِيَها ربُّها".
وفي رواية:"تَرِدُ الماءَ، وتأكلُ الشجرَ"، "فإن جاء صاحبُها وإلا فشأنَك بها".
معناه: "اللقطة" قال فِي "الفتح" ٧٨: ٥: "بضم اللام وفتح القاف على المشهور عند أهل اللغة والمحدثين -وهي- الشيء الَّذي يلتقط". "عفاصها" قال ابن الأثير فِي "النهاية" ٣: ٢٦٣: "العِفَاصُ: الوِعاء الذي تكون فيه النفقة من جلد أو خِرقة أو غر ذلك، من العَفْص وهو: الثَّنْيُ والعَطْف". "وكاءها": "الوِكاء: الخيط الَّذي تُشَدُّ به الصُّرة والكيس وغيرهما". المرجع السابق ٥: ٢٢٢. "ثم استنفق بها" قال النووي فِي "شرح مسلم" ٢٣: ١٢: "ومعنى "استنفق بها": تملكها ثم أنفقها على نفسك". "معها حذاؤها" أي: أخفافها. "وسقاؤها" أي: الماء الَّذي تحتفظ به فِي جوفها، فيكفيها حتَّى ترد الماء ثانية، أو يأتيها مالكها.