١٠٩ - وعن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يقولَنَّ أحدُكم: اللهم اغفِرْ لي إن شئتَ، اللهم ارحمني إن شئتَ، لِيَعْزِمْ المسألة فإنه لا مُكْرِهَ له".
١١٠ - وعن أبي موسى أنهم كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يَتَصَعَّدون في ثَنِيَّةٍ، فجعل رجلٌ كلما علا الثنيَّةَ نادى: لا إله إلا الله والله أكبر، فقال نبي الله:"إنكم لا تُنادون أصَمَّ ولا غائبًا، إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق رِكابكم".
ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: "يا عبدَ الله بنَ قيسٍ، ألا أدلكَ على كنز من كنوز الجنة؟ ".
فقلتُ: وما هو؟ قال:"لا حول ولا قوة إلا بالله".
١٠٩ - تخريجه: أخرجه البخارى: كتاب الدعوات - باب ليعزم المسألة ١١: ١٣٩ (٦٣٣٩)، ومسلم: كتاب الذكر والدعاء - باب العزم بالدعاء ٤: ٢٠٦٣ (٩)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب الدعاء ٢: ١٦٣ (١٤٨٣)، والترمذي: كتاب الدعوات - باب (٧٨) ٥: ٤٩١ (٣٤٩٧)، والنسائي في "الكبرى": كتاب عمل الليوم والليلة - النهي أن يقول الرجل: اللهم ارحمني إن شئت ٦: ١٥٠ (١٠٤١٨)، وابن ماجه: كتاب الدعاء - باب لا يقول الرجل ... ١٢٦٧: ٢ (٣٨٥٤). ١١٠ - تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الدعوات - باب قول لا حول ولاقوة إلا بالله ٢١٣: ١١ (٦٤٠٩) وانظر أطرافه عند (٢٩٩٢)، ومسلم: =