قال "أبو عبيد": إنَّما هذا على التَّرك، فأمَّا الذَّي هو دائبٌ في تلاوته حريصٌ على حفظه، إلَّا أن النِّسيان يغلبه، فليس من ذاك في شيءٍ.
ومَّما يحقِّق ذلك أن النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- كان ينسَّى الشَّيء من القرآن حتَّى يذكَّره.
من ذلك حديث "عائشة" -رضي الله عنها-.
قال: حدثنيه "أبو معاوية" عن "هشام بن عروة" عن "أبيه" عن "عائشة" -رضي الله عنها- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- سمع قراءة رجل في المسجد، فقال:
"ماله -رحمه الله-: لقد أذكرني آيات كنت أنسيتها من سورة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.