يكون في سباق الخيل، وهو أن يتَّبع الرَّجل فرسه، فيركض خلفه، ويزجره، ويجلَّب عليه، ففي ذلك معونة للفرس على الجري، فنهى عن ذلك.
والوجه الآخر في الصَّدقة: أن يقدم المصدِّق، فينزل موضعًا، ثمَّ يرسل إلى المياه، فتجلب أغنام [أهل] تلك المياه عليه، فيصدَّقها هناك، فنهى عن ذلك.
ولكن يقدم عليهم، فيصدِّقهم على مياههم، وبأفنيتهم.
قال "أبو عبيد": وأمَّا الجنب: فأن يجنب الرَّجل خلف فرسه الَّذي سابق عليه فرسًا عريًا ليس عليه أحد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.