علم معناه وما أراد به القائل، وهو من أفصح كلامهم.
وقد بلغنا عن "سفيان الثورىِّ" قال:
جاء رجلٌ إلى "عمر بن عبد العزيز" من "قريش" يكلمه فى حاجة له، فجعل يمتُّ بقرابته، فقال [له] "عمر": "فإن ذاك".
ثم ذكر له حاجته، فقال [له]: "لعلَّ ذاك".
لم يزده على أن قال: "فإنَّ ذاك" و"لعل ذاك".
أى أنَّ ذاك كما قلت، ولعلَّ حاجتك أن تقضى.
وقال "ابن قيس الرُّقيَّات":
بكرت (علىَّ عواذلى) ... يلحيننى وألو مهنه
ويقلن شيبٌ قد علا ... ك وقد كبرت فقلت إنَّه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.