قال: حدَّثنيه ابن عليه، عن سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين قال: نبئت عن دفرة أمِّ عبد الله بن أذينة، أنَّها قالت:
كنَّا نطوف مع "عائشة" فرأت ثوبًا مصلَّبًا، فقالت:
إنَّ رسول الله-صلَّى الله عليه وسلَّم- كان إذا راه فى ثوب قضبه.
قال الأصمعى: يعنى قطع موضع التصليب، والقضب: القطع.
[قال]: ومنه قيل: اقتضبت الحديث: إنَّما هو انتزعته، واقتطعته.
قال أبو عبيد: وإياه عنى "ذو الرُّمَّة" بقوله يصف الثَّور:
كأنَّه كوكب فى إثر عفرية ... معوَّم فى سواد اللَّيل منقضب
[٢٠] أى متقطع من مكانه.
وقال القطامىُّ يصن الثَّور أيضًا:
فغدا صبيحة صوبها متوجِّسا ... شئز القيام يقضِّب الأغصانا
[يعنى يقطعها].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.