وكل شيء عطفته على شيء، فقد أطرته: تأطره أطرًا، قال "طرفة" يصف ناقة، ويذكر ضلوعها:
كأن كناسي ضالة يكنفانها ... وأطر قسى تحت صلب مؤيد
شبه انحناء الأضلاع بما حنى من طرفي القوس، وقال المغيرة بن حبناءء التميمي:
وأنتم أناس تقصمون من القنا ... إذا مار في أكتافكم وتأطرا
يقول: إذا تثنى فيها.
٩٠ - وقال أبو عبيد في حديث النبيّ -صلى الله عليه وسلم-:
"لي خمسة أسما: أنا محمد، وأحمد، والماحي: يمحو الله بي الكفر، والحاشر: أحشر الناس على قدمي، والعاقب".
قال: حدثينه "يزيد" عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم-.
قال يزيد: فسألت "سفيان" عن العاقب؟ فقال: آخر الأنبياء.
قال أبو عبيد: وكذلك كل شيء خلف بعد شيء فهو عاقب [له].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.