يعني أنه علقها بالسيق، فضمها إليه، وقال الله -تبارك وتعالى-: "ألم تجعل الأرض كفاتًا أحياء وأمواتا".
يقال: إنّها تضمهم إليها ما داموا أحياء على ظهرها، فإذا ماتوا ضمتهم إليها في بطنها.
قال: وأخبرني إسماعيل بن مجالد بن سعيد، عن "بيان" قال: كنت أمشى مع "الشعبي" يظهر الكوفة، فالتفت إلى بيوت الكوفة، فقال: هذه كفات الأحياء، ثم التفت إلى المقبة، فقال: وهذه كفات الأموات.
يريد تأويل قوله:"ألأم نجعل الأرض كفاتًا. أحياء وأمواتًا".