[قال أبو عبيد]: وهذا الحديث حدثينه الحجّاج [بن محمد]، عن الفرج ابن فضالة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، يرفعه.
قال "الأصمعي" وغيره: المطيطاء: التبختر، ومد اليدين في الممشى، والتمطة من ذلك؛ لأنه إذا تمطى مد يديه.
ويروى في تفسير قوله [جل وعز]: "ثم ذهب إلى أهله يتمطّى" أنه التبختر، ويقال للماء الخاثر في أسفل الحوض: المطيطة؛ لأنه يتمطط: يعنى يتمدد، وجمعه مطائط.
[و] قال حميد الأرقط:
* خبط النهال سمل المطائط
ومن جعل التمطى من المطيطة، فإنه يذهب بها مذهب تظنيت من الظن، وتضقيت من التقضض، كقول "العجاج":
* تقضى البازى إذا البازى كسر
يريد تقضض البازى، وكذلك يقول: التمطّى، يريد التمطّط.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.