صاحبها أن ينحرها نفاسة بها، فصار ذلك بمنزلة السلاح لها تمتنع به من ربها، فتلك نجدتها.
وقد ذكرت العرب ذلك في أشعارها، قال "النمر بن تولب":
أيام لم تأخذ إلى رماحها ... إبلى بجلتها ولا أبكارها
فجعل شحومها وحسنها رماحًا نمتنع بها من أن تتسر.
وقال "الفرزدق" يذكر أنه نحر إبله [على عجلة]:
فمكنت سيفي من ذوات رماحها ... غشاشًا ولم أحفل بكاء وعائيا
[قوله غشاشًا: يعني على عجلة]
[وقال أبو عبيدة]: وأما قوله: رسلها فهو أن يعطيها، وهي تهون عليه؛
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.