يعني: إذا انقطعت، فلم يقدر على القراءة من النعاس.
ومنه قول "الحسن": "صلاة النهار عجماء".
يقول: لا يسمع فيها قراءةٌ.
وأما الجبار: فهو الهدر، وإنما جُعل جرحُ العجماء هدراً إذا كانت منفلتةً ليس لها قائدٌ، ولا سائقٌ، ولا راكبٌ.
فإذا كان معها واحدٌ من هؤلاء الثلاثة، فهو ضامنٌ؛ لأن الجناية حينئذٍ ليست للعجماء، إنما هي جنايةُ صاحبها الذي أوطأها الناس.
وقد رُوي ذلك عن "عليٍ" و"عبد الله" و"شريح" وغيرهم وأما الحديث المرفوع: "الرجل جبارٌ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.