يقال منه: [قد] حبطت تحبط حبطًا.
وقال أبو عبيدة مثل ذلك أو نحوه.
و[قال]: إنما سمى الحارث بن مازن بن تميم الحبط [٤٥]، لأنه كان في سفر، فأصابه مثل هذا، وهو أبو هؤلاء الذين يسمون الحبطات من بنى تميم، فينسب فلان الحبطى.
[قال: و] إذا نسبوا إلى الحبط: حبطى، وإلى سلمة: سلمى، وإلى شقرة: شقرى، وذلك أنهم كرهوا كثرة الكسرات، ففتحوا.
وأما الذي رواه "يزيد": يقتل خبطًا -بالخاء-، وهذا ليس بمحفوظ، إنّما ذهب إلى التخبط، وليس له وجه.
قال أبو عبيد: وأما قوله: أو يلم: فإنه يعني يقرب من ذلك.
ومنه الحديث [الآخر] في ذكر أهل الجنة قال:
"فلولا أنه شيء قضاه الله له لألمّ أن يذهب بصره".
يعني لما يرى فيها، يقول: لقرب أن يذهب بصره.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute