وقال يليه:
ورأيت كلا ما يعلل نفسهُ ... بتعلةٍ وإلى الفناء يصيرُ
هذا معنى مستعمل ولفظه مستبذل والبيتان جميعاً يدخل معناهما في بيت لابن الرومي وهو:
ومن يرجو مسالمة الليالي ... فمغرورٌ يعلّل بالأماني
فقد جاء ابن الرومي في الموجز القليل وأتى أبو الطيب به في اللفظ الطويل فابن الرومي أحق بشعره.
وقال المتنبي:
ما كنت أحسبُ قبل دفنك في الثرى ... أن الكواكب في التُّراب تَغُورُ
ينظر إلى قول القائل:
ما كنت أحسبُ والمنيّةُ كاسمها ... أن المنيّةَ في الكواكب تطمعُ
ويليه قوله:
ما كنت آمل قبل نعشك أن أرى ... رضوى على أيدي الرجال تَسيرُ
أخذه من قول ابن الرومي:
من لم يعاين سير نَعش محمدٍ ... لم يدر كيف تُسيّر الأجبالُ
وقال ابن المعتز في العباس بن الفرات:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.