يشبه قول أبي تمام:
مَضى طَاهرُ الأثوابِ لم تبق روضةَ ... غداة ثوى إلا اشتهت أنَّها قَبرُ
هذا من إخراج معنى من معنى احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه.
وقال من قصيدة يرثي:
سَقى مثواك غاد في الغَوادي ... نظيرُ نوالٍ كفّكِ في النَّوالِ
قال ابن المعتز:
يا غيثُ سقّ محمداً ... جُوداً عليه كما فَعَلْ
وقال المتنبي:
فلا غِيضتْ بحارك يا جُموما ... على علل الغرائبِ والدخال
الدّخال: أن يدخل بعير قد شرب بين بعيرين لم يشربا ليشرب ثانية وإنما ذلك لقلة الماء، والغرائب: الإبل الغريبة.
ومن قصيدة:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.