فقوله:) كاهل (للقبيلة، وقوله:) كاهل (للعضو وهو عندهم المطابقة وقال هذا هو التجنيس، وقال: من ادعى أنه طباق، فقد ادعى خلافاً على الأصمعي والخليل. فقيل له: أفكانا يعرفان هذا؟ فقال: يا سبحان الله، وهل مثلهما في علم الشعر وتمييز خبيثه من طيبه؟ فسألته عن أحسن طباق للعرب فقال هو قول عبد الله بن الزبير الأسدي:
رَمَى الحدثان نسوةَ آل حَرْبٍ ... بِمقدارٍ سَمَدْنَ له سُمودا