خُلقتَ بلا مشاكلةٍ لشيءٍ ... فأنت الخلق والثقلان دُونُ
وقال الحصني:
أنت دون الإِله خوفاً من اللّ ... هـ ما دون ذاك حاشاك دون
وهذا معنى يدخل في قسم التساوي ويدل هذا القول أنّه قد دار في خلده أن يقول هذا القول للحصني ولكنه خاف الله فمنعته التقية وقد همّ لولا ذلك بقول المعصية.
وبعدهن أبيات أوّلها:
فدتكَ الخيلُ وهي مُسوّمات ... وبيضُ الهند وهي مُجرّداتُ
يقول فيها:
وصفتكَ في قوافٍ سائراتٍ ... وقد بقيتْ وإن كثرتْ صِفاتُ
أملح من هذا وأخصر قول ابن الرومي: لم يفن ما قيل بل الكلام وقال أشجع:
وما ترك المداح فيك مقالةً ... ولا قالَ إلا دون ما فيك قَاتلُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.