للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وينظر إلى قول البحتري:

وأعلمُ ما كلُّ الرجال مُشَّبعُ ... ولا كل أسباب الرِّجال حُسامُ

وأبيات أولها:

نُهني بصورٍ أم نهنئها بكا ... وقل الذي صُورٌ وأنت له لكا

يشبه قول إبراهيم بن العباس:

أنهنيكَ بطوس ... أم نُهني بك طوسا

أصبحتْ بعد طلاق ... بك يا فضلُ عروسا

واستقلاله لبدر من قبله لا يحسن ببدر أن يسمعه ولا يقبله.

وقال المتنبي:

تحاسدت الأمصار حتى لو أنها ... نفوسٌ لسار الشرق والغرب نحوكا

مأخوذ من قول أبي نواس:

تتحاسد الآفاقُ وجهك بينها ... فكأنهن حيث كنتَ ضرائرُ

<<  <   >  >>