وينظر إلى قول البحتري:
وأعلمُ ما كلُّ الرجال مُشَّبعُ ... ولا كل أسباب الرِّجال حُسامُ
وأبيات أولها:
نُهني بصورٍ أم نهنئها بكا ... وقل الذي صُورٌ وأنت له لكا
يشبه قول إبراهيم بن العباس:
أنهنيكَ بطوس ... أم نُهني بك طوسا
أصبحتْ بعد طلاق ... بك يا فضلُ عروسا
واستقلاله لبدر من قبله لا يحسن ببدر أن يسمعه ولا يقبله.
وقال المتنبي:
تحاسدت الأمصار حتى لو أنها ... نفوسٌ لسار الشرق والغرب نحوكا
مأخوذ من قول أبي نواس:
تتحاسد الآفاقُ وجهك بينها ... فكأنهن حيث كنتَ ضرائرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.