مُثَل الموتُ بين عينيه والعارُ ... وكُلاًّ يراه خطباً عظيما
ثُمَّ سارت به الحميةُ قدماً ... فأماتَ العِدَى ومات كريما
وقال المتنبي:
قبضتْ منيَّتُهُ يديه وعُنْقَهُ ... فكأنما صَادَفْتَهُ مغلولا
قد حام في هذا على معنى ابن الرومي في قوله:
حصرتَ عميد الزَّنج حتى تخاذلتْ ... قُواهُ، وأودى زادُهُ المتزوَّدُ
فطلَّ ... ولم تعتلْهُ بلفظ نفسهُ وظل ولم تأسِرْهُ وهو مقيَّدُ
وأمرّ ممّا فرّ منه فرارُهُ ... وكقتله أَلا يموتَ قتيلا
هذا من قول أبي تمام:
ألِفُوا المنايا فالقتيلُ لديهم ... من لم يجل الحرب وهو قتيلُ
لو كان علمك بالإِله مُقسماً ... في الناس ما بعث الإِلهُ رسُولا
أحوج الناس إلى ما غنى عنه يداً لقصور علمهم عما يعلمه.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute