شجاعٌ إذا ما أمكنتني فرصة ... فإِن لم تكن لي فرصة فجبانُ
وقال المتنبي:
ليس بالمنكر أن برّزت سبقاً ... غير مدفوعٍ عن السبق العرابُ
ذكر المؤنث هاهنا ولا فرق بين أن يقول: مثل هذا أو تقول: الهندات قائم وذلك غير جائز وليس تعمد ركوب هذه الضرورات ولكن يغيب علمها.
يليها قصيدة أولها:
في الخد أَنْ عَزَمَ الخليطُ رحيلا ... مطرٌ تزيد به الخدودُ محولا
قال الأول:
وقفنا فأمطرنا سماء دموعنا ... جفونَ عيون والبقاعُ صدود
قال أبو تمام:
مطرٌ من العبرات خدّي أرضُهُ ... حتى الصباح ومُقْلتايَ سماؤُهُ
هذان بيتان قد وفيا حقهما من الصنعة لأن شاعريهما لما سميا الدموع أنابا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.