للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

والأحرار أرجح من الإخوان) والكرام أرجح منهما (فهو أرجح كلام منهما وأولى بما سبق إليه.

يليها قصيدة أوّلها:

دمع جرى فقضى في الرّبع ما وجبا ... لأهله وشفى أنّاً ولا كربا

سرق هذا البيت من الوائلي وكانت معاملته متصلة في أخذ معانيه وذلك قوله:

سأشكر الدمع إنّ الربع كان له ... حقٌّ فقام له عند نَواجيه

وقال المتنبي:

عجباً فأذهبَ ما أبقى الفراقُ لنا ... من العُقُول وما ردَّ الَّذي ذَهَبا

ما طلب الباقي لم يردّ الماضي، وفي هذا الشعر شبيه بما أنشد فيه أبي رحمه الله قال: أنشدنا أبو الحسن جحطة وهو:

يا كبدُ أفنى الهوى جَلهاً ... مِنهُ بالذاعِ وإحراقِ

<<  <   >  >>