للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

أو شَهِدوا الحرب لاقحاً أخَذوا ... من مُهجِ الدارعِينَ ما احْتَلموا

وهذا يقرب من قول ابن المعتز في كلاب الصيد:

إِنْ أطلقت من قدِّها لم ترها ... إِلاّ وما شاءت من الصيدِ لَها

وقال المتنبي:

تُشْرق أعراضُهُمْ وأوجههُمْ ... كأنّها في نُفوسِهمْ شِيَمُ

يشبه قول الحسين بن دعبل:

أما تَرى غرة النيروز مشرقةً ... كأنَها بعض ما تُسديه مِنْ كَرمِك

وقال المتنبي يصف البحيرة:

فهي كماويَّةٍ مطوّقةٍ ... جُرّد عنها غَشاؤها الأدمُ

<<  <   >  >>