مَديحٌ إذا ما الطير مَرْت مَرت رعالها ... بمنشده ظلت هُناكَ تكفكِفُ
والمبنى والمعنى متساويان لأن لفظ المحبوبة التي ذكر أنها تكلف لفظها الطير الوقوع يشبه لفظ المنشد لهذا الشعر الذي ذكره ابن الرومي وهما يدخلان في قسم المساواة، والذي على هذا المعنى قول كثير:
وأدنيتني حتى إذا ما سبتني ... بقولٍ يُحلّ العُصَم سَهْل الأباطح
توليت عني حين لا لي حيلة ... وخلفتَ ما خلفت بين الجوانح