للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

يشبه قول الخبزأرزي:

أنا غائبٌ والقلبُ عندكَ حاضِرُ ... سافرتُ عنكَ وما الفؤاد مُسافرُ

وقال المتنبي:

مُحبّك حيثما اتجهتْ ركابي ... وضيفُكَ حيثُ كنتُ مِنَ البِلادِ

هذا من قول أبي تمام:

وما سافرت في الآفاق إلا ... ومن جَدواكَ راحِلتي وزادي

ومنه قول أبي تمام أيضاً:

مُقِيمُ الظنِّ عِندكَ والأماني ... وإن قَلقتْ ركابي في البلادِ

يليها قصيدة أوّلها:

مُلِثَّ القَطرِ أعطشها رُبُوعاً ... وإلا فأسقِها السَّمّ النقيعا

من شأن منازل الأحباب أن يدعى لها بالترويض والبهجة كقول أبي تمام:

يا دارُ درَّ عليكِ أرهامُ النّدى ... واهترَّ روضك في الثرى فَتزادا

<<  <   >  >>