يقرب منه قول أبي نواس:
ولها دَبيبُ في العظامِ كأنَّهُ ... أخذ النعاسِ، وقبضهُ بالمفصلِ
وكلام أبي نواس يشبه نعنى الأول إذ ليس يمتنع العقل ولا المفصل لمن عمل النعاس فيهما وأخذه إياهما لأنه فعل للطبيعة يدخل عليهما من حيث لا يمتنع.
وقال المتنبي:
وقَدْ صُغتَ الأَسنَّة من هُمومٍ ... فما يخطُرنَ إلا في فُؤادِ
يجوز الكسر والضم في الطاء من) يخطرن (ومن أراد الرماح كسر، وهو ينظر إلى قول أبي تمام:
كأنّه كان تربَ الحبِّ مُذْ زمنٍ ... فليس يُعجزه قلبُ ولا كَبد
وقد أخذ أبو الطيب هذا المعنى أخذاً جلياً واضحاً قبيحاً ومن ذلك قول بعض بني عبد شمس:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.