ألا إنّما تذري دموعي مهارق ... فسرى إعلان ولست أبوحُ
أسائل عَنْه منزلاً شفه البلى ... كما شف جسمي السّقم وهو صحيحُ
وليس قول أبي الطيب داخلاً في حسن الخروج المليح إلى الهجاء أو المديح وبينما يخبر عن زفراته إذ سأل أين منك ابن يحيى صولته الأسد فخرج عن حديث الهوى والحزن الشاغل إلى أن يسأل ابن يحيى أين صولته من صولة الأسد وهذا من ذاك غير متقارب ولا متناسب وذلك قوله:
فأينَ من زَفَراتي من كَلفتُ به ... وأينَ منك ابن يحيى صَولةُ الأَسَدِ