للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وهذا يدخل في باب المساواة، والسابق أولى به.

وقال المتنبي:

أرضٌ لها شرفٌ، سواها مثلُها ... لو كان مثلُكَ في سواها يُوجَدُ

نبهه البحتري على هذا:

والبيتُ لولا أنّ فيه فضيلةً ... يَعْلُو البيوت بِفضْلها لم يُحْججِ

وقال المتنبي:

أبْدى العُداةُ بك السُّرور كأنهُمْ ... فرحوا وعِنْدهم المُقيمُ المُقعِدُ

قال ابن الرومي:

يهش لذكراكَ العدوّ، وإِنَّه ... ليضمر في الأحشاءِ ناراً تسعَّرُ

وهما تساويا في المبنى والمعنى فالأول أحق به.

وقال المتنبي:

قطّعتهُمْ حسداً أراهُمْ ما بهمْ ... فَتقطَّعوا حسداً لمن لا يحْسُدُ

هذا البيت يحتمل معنيين، أحدهما أنهم لما رأوا ما حل بهم التقطع

<<  <   >  >>