وهذا يدخل في باب المساواة، والسابق أولى به.
وقال المتنبي:
أرضٌ لها شرفٌ، سواها مثلُها ... لو كان مثلُكَ في سواها يُوجَدُ
نبهه البحتري على هذا:
والبيتُ لولا أنّ فيه فضيلةً ... يَعْلُو البيوت بِفضْلها لم يُحْججِ
أبْدى العُداةُ بك السُّرور كأنهُمْ ... فرحوا وعِنْدهم المُقيمُ المُقعِدُ
قال ابن الرومي:
يهش لذكراكَ العدوّ، وإِنَّه ... ليضمر في الأحشاءِ ناراً تسعَّرُ
وهما تساويا في المبنى والمعنى فالأول أحق به.
قطّعتهُمْ حسداً أراهُمْ ما بهمْ ... فَتقطَّعوا حسداً لمن لا يحْسُدُ
هذا البيت يحتمل معنيين، أحدهما أنهم لما رأوا ما حل بهم التقطع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.