أما قوله:) يعدو على أم رأسه (فمن قول القائل:
وَمنتكس يَعدو على أمّ رأسه ... يَخافُ ويرجى نَفعه حَيثُ تَمما
وأما قوله:) ويحفى فيقوى عدوه حين يقطع (فمن قول كلاب بن حمزة:
فإِنْ تخوّفت من حفاه فخُذْ ... سَيفك فأضربْ قفا مُقلّدِهِ
فإِنَّه إِنْ قطعْتَ أجْوَدَه ... عادَ نشيطاً بِقَطْع أجْوَدِهِ
وقال المتنبي:
ذبابُ حُسامٍ مِنْهُ أنجى ضريبةً ... وأعْصَى لمولاهُ وذا مِنْهُ أطْوَعُ
شبهه بالسيف وفضله بالطاعة لمن ملكه. وقد قال البحتري:
ما السيف عصيان نصل رونقه ... أمضى على الحادثات مِن قلمه
وليس في شعر البحتري أكثر من تشبيه القلم بالسيف وأبو الطيب قد ذكر من عصيان السيف أحياناً وطاعة القلم للكاتب به ما فيه زيادة يستحق بها الشعر.
بِكفّ جَوادٍ لو حَكَتْها سَحَابةٌ ... لما فَاتها في الشرق والغَرْب مَوضِعُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.