كمْ مِنْ لئيمٍ غدا في ثوب سيده ... تبلى على جِسْمه السمور والفيلُ
فهذا أجزل من قول أبي الطيب فهو لقائله.
وقال المتنبي:
عِشْ عَزيزاً أو مُتْ وأنْتَ كَريم ... بين قَرْعِ القَنا وخَفْقِ البُنُودِ
هذا يشبه قول القائل:
لعزُّ يومٍ ويأتي الموتُ في غَدِ ... هـ خَيرٌ من العيشِ في ذلٍ وإتعاسِ
قال ابن المعتز:
فَعِشْ مَلكاً أو مت عزيزاً فإِ ... نْ تمت وسيفك مَشهور بِكفك تعذرُ
وقال القرطي:
فإِنْ قرب الكتابِ فَكنْ كَريماً ... وكنْ ملكاً أخا ملك مفيد
أرى أنّ المنيةَ بالمعالي ... أحبُّ إليَّ مِنْ ذُل العقود
ومثله للديك:
حتّى أصادفُ مالاً أو يقال فتىً ... لاقى الردى بين أسيافٍ وأرماحِ
فهذه معان متقاربات تدخل في باب المساواة بين الآخذ والمأخوذ منه في كلامه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.