إِنَّ التي ناولتني فَرَددْتُها ... قُتلتْ قُتلتَ فَهاتها لمْ تُقتل
وقال المتنبي:
شَيْبُ رأسي وَذِلَّتي ونُحولي ... ودُمُوعي على هَواكَ شُهُودِي
هذا متداول وهو من قول ابن طاهر:
أليسَ وَحْدي وفرطُ شَوق ... ي وطُول سَقْمي شُهود حُبي
وقال أحمد بن أبي عمال الكاتب:
مِنْ نُحولي عَلى مقالي شَهيد ... وعويلي وزَفُرتي ونحيبي
هذه الأبيات متقاربات المباني والمعاني وهي من مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام ولم نوردها لأنها غريبة ولكنه أخذها فاحتجنا إلى إيرادها وقال المتنبي:
ما مقامي بأرض نَخلة إِلاّ ... كمُقامِ المَسيح بينَ اليَهُودِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.