للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

ولأبي المعتصم:

إنْ نهضت أقعدها ... منْ رَدْفُها دَعص نقى

وهذه الأبيات تدخل في باب مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام.

وقال المتنبي:

كيف يَحيكُ الملامُ في هَمَمٍ ... أقْرَبُها مِنْكَ عنك أبْعَدُها

قال أبو محمد: ظاهر هذا الكلام متناقض ولا يجوز أن يكون أقرب شيء أبعد شيء إنما كان يصح لو قال:) أقربها مِنْكَ بَعيد (والذي يمكن أن يوجه لكلامه من المعنى أنه أراد: أقربها منك عندك أبعدها في الحقيقة عنك.

وقال المتنبي:

بِئْسَ اللّيالي سَهِرتُ مِنْ طَربي ... شَوقاً إلى من يَبيتُ يَرْقُدُها

<<  <   >  >>