فَفي فؤادِ المُحبّ نارُ هوىً ... أقل نار الجَحيم أبْردُها
من قول ابن الرومي:
وَقَدْ أملتكَ النفسُ بعد تخوم ... وأبردُ مِنْ هذا على كبدي الخَمر
قال أبو محمد: وهذا من باب مساواة الآخذ) من أخذ (منه.
وقال المتنبي:
شَابَ من الهجْرِ فَرقُ لِمَّته ... فَصارَ مِثْلَ الدمقْس أسْودُها
تخصيصه بالشيب في اللمة ضيق عطن بلفظ يعم جملة اللحة وكان ينبغي إذا خصص فرق اللمة بالشيب أن) يقول (فصار مثل الدمقس أسوده لعودة) الهاء (على المذكر، ولو قال: