قلت: الظاهر أنهم يريدون به المُداجاةُ وهي مساترة العداوة، قال قَعْنَب:
كُلٌ يُداجي على البغضاءِ صاحِبَه ... ولن أُعالنهم إلا بما علَنوا
وكان أصله مُداجٍ فزادوه بدل التنوين نوناً صريحة.
(ق) يقولون: مِدْريك، يريدون به: ما يُدْريك.
(ح) ويقولون: باقِلاّ مُدَوَّد وطعام مُسوَّس. والصواب مُدَوِّد ومسوِّس.
قلت: يريد أنهم يفتحون الواو، والصواب كسرها.
(ز) ويقولون: رجل مَدْوِيّ، إذا كان به داء. والصواب: دَوٍ، خفيف. ومَدْوِيّ بفتح الميم.
(ص) ويقولون: بقيت مُدَبْدَباً، أي حائراً، ما أدري ما أعزم عليه. والصواب مُذَبْذَب.
قلت: يريد أنه بالذال معجمة.
(ص) ويقولون مَدْحِج لقبيلة من اليمن. والصواب مُذْحِج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.