فقال أبو عمرو: صحَّف، إنما هو سَراتُه فسكت أبو الخطاب ثم أقبل على القوم وقال: بل هو الذي صحّف، إنما هو شَواتُه، والشّواة: جلدة الرأس.
(ص) ويقولون: فلمّا جاء سَرَغ. والصواب: سَرْغ بإسكان الراء.
قلت: هو اسم مكان.
(و) ويقولون: تعلّمتُ العِلْمَ قبل أن تُقطَع سُرَّتُك، وذلك خطأ، والصواب سُرُّك.
قلت: الصواب بلا تاء والسُّرَّة هي التي تبقى بعد القطع.
(و) العامة تقول: سَرْجِين، بفتح السين. والصواب بكسرها.
(و) العامة تقول: سِرْوال. والصواب: سَراويل، وهي فارسية.
(و) العامة تجعل السَّيْرَ السُّرَى، أي وقت كان.
والصواب: أنّ السُّرَى في الليل والسَّيْر في النهار.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.