فلبّى داعي حُسنِه ذاعِيّ خَشْيَةَ جَفْنِ جَفْنِ مهنّدٍ مُهتَدٍ، لمحاربةٍ لمحَ أرَبَه، غِبُّ دَهاءٍ عندَها:
ظبيٌ ظنّي بملازمتي يملا زمني وَفْراً وقِرَى
فثنى فِتَني تُطْري نظري يكفي تَلَفي يَطْرا بطَرا
حِبٌّ خِبٌ وارَى نَصْرِي، وأرى بصَري بدْراً بدَرا،
بوجْهٍ توجّه، نور توزّ جُلّناره جُلّ نارِه، وجَنّته وجْنَتُه، بمحاسِنه تُمْحى سُنّة البيْنِ البيّن بقَرينة تقريبه وصِلَةِ وصْلِه، إذ لهُ أدلّة وضحَتْ وصحّت حدائقُ خَذٍّ آنقُ من مَنِّ يُبشّر بيُسْرٍ يزْهو بزَهْرٍ بسَقَ نَوْراً يشُقُّ نُوراً:
خَدٌ نقّتْه حديقتهُ حُفَّتْ تُحَفاً حفّتْ بجَفا
وضَفا بِشْراً وصَفا بشَراً يُبْدي بَرقاً ينْدى ترَفا
وعيْنِ جُفونها، وعَيْنَ جَفوتها، الدِماءُ ألذّ ما أراقتْ، أراقِبُ فتْكَها قبلَها، نصّ لَها نصْلُها نصْرَها المبين بضُرِّها المتين، سحّارة، قتّالة فتّاكة، تغرُّك بغزَلٍ يسلُبُك تسَلّيك، ظرْفُ ظرْفٍ، جفْنُه حفَّ به فيه سِحْر فَبه تنتحر، مَبْسم متّسِم ربّ قِهِ، ريقُه في فيَّ سُكْر سُكّر، الى ثغْر آلي بِعزّ، برٌّ شفّه ترَشُّفُه أنّه آية، ولّد دُراً ولذّ دَراً، ودلّ رداً وردّ دَلاً، وبسَم ثُريّا، ونسَم برِيّا،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.