(ص) ويقولون: تَفَرُ الدابّة. والصواب: ثَفَرٌ، بالثاء. وسُمّي بذلك لمجاورته ثَفْر الدابة، بالإسكان، وهو حياؤها. وأصلها للبؤة.
(ز) ويقولون: تَقَعْور في كلامه. والصواب: تَقَعَّر، وقَعَّر، وهو أن يتكلم بملءِ فيه.
(ز) ويقولون: التَّقْدَمة، في الشيء يقدم فيه. والصواب: تَقْدِمَة، وكذلك ما كان على فَعَّل جاء مصدره على تَفْعِلَة قياساً.
(س) في كتاب العين: تقيّأَت المرأة على زوجها، إذا تثنّتْ عليه متغَنِّجَة. واحتجّ بقول الراجز المظلوم:
تقيأَتْ ذاتُ الدلالِ والخَفَرْ
وإنما هو تفيّأَتْ، بالفاء، وتفيؤها عليه: تميلها وتغنجها دَلاًّ، ومنه يقال: تفيّأَ الزَرعُ.
(وح) ويقولون: أنت تُكْرَمُ عليّ، بضم التاء وفتح الراء. والصواب: تَكْرُمُ عليّ، بفتح التاء وضم الراء؛ لأن فعله الماضي كَرُمَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.