(ق و) والعامة تقول للمرأة: تعالِي. والصواب تعالَيْ، بفتح اللام.
قلت: قال تعالى: (فتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنّ ... ) .
(ص) ويقولون: خمِّروا الإناء، ولو أن تعرِضوا عليه عُوداً، وتَعرضوا، بضم الراء؛ وهو المختار.
(م) ويقولون: تعِبَ الخَضِرُ في حاجةِ الإسكندر. وإنما هو تَعِبَ الإسكندرُ في حاجة الخَضِر.
(ح) ويقولون: لمَنْ يأخذ الشيءَ بقوة: قد تَغَشْرَمَ وهو متغَشرِم.
والصواب أن يقال: تَغَشْمَر، بتقديم الميم على الراء، قال الراجز:
إنّ لها لسائٍِاً عَشَنْزرا
إذا ونَيْنَ ساعةً تَغَشْمَرا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.