الخطاب - رضي الله عنه - وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه»(١) .
٣ - وعن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لي:«دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة، فقلت: من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، كذلكم البر، كذلكم البر، وكان أبر الناس بأمه»(٢) .
٤ - وعن أبي عبد الرحمن الحنفي قال: رأى كهمس بن الحسن عقربا في البيت فأراد أن يقتلها، أو يأخذها، فسبقته، فدخلت في جحر، فأدخل يده في الجحر ليأخذها، فجعلت تضربه، فقيل له ما أردت إلى هذا؟ قال: خفت أن تخرج من الجحر، فتجيء إلى أمي، فتلدغها (٣) .
٥ - وهذا أبو الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن
(١) رواه مسلم (٢٥٥٢) ، وأبو داود (٥١٤٣) . (٢) رواه الإمام أحمد ٦/ ١٥١، وعبد الرزاق في المصنف (٢٠١١٩) ، والبغوي في شرح السنة ١٣/ ٧، وصححه الحاكم ٣/ ٢٠٨، ووافقه الذهبي. (٣) حلية الأولياء، ٦/ ٢١١، وانظر: سير أعلام النبلاء ٦/ ٣١٧.