وقوله جل من قائل:{مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ - قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ - وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ - وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ - وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ - حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ}[المدثر: ٤٢ - ٤٧](١) وجعل المحافظة على الصلوات من سمات المؤمنين المفلحين، وأخبر أن الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}[العنكبوت: ٤٥](٢) وقال المصطفى الحبيب صلى الله عليه وسلم: «إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر»(٣) وقال صلى الله عليه وسلم: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة»(٤) وقال وهو يحتضر صلوات الله وسلامه عليه: «الصلاة وما ملكت
(١) المدثر: الآيات ٤٢ - ٤٧. (٢) العنكبوت: آية ٤٥. (٣) النسائي في سننه في الصلاة: باب حكم في تارك الصلاة: ١ / ٢٣١ - ٢٣٢ وابن ماجه في سننه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب ما جاء في ترك الصلاة ١ / ٣٤٢، وليس فيه لفظة (أن) ونيل الأوطار: باب حجة من كفر تارك الصلاة ١ / ٣٦٩ وقال: رواه الخمسة. (٤) ابن ماجه في سننه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب ما جاء في ترك الصلاة ١ / ٣٤٢، ونيل الأوطار: باب حجة من كفر تارك الصلاة ١ / ٣٦٩، وقال: رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي.