وعن عمرة بنت عبد الرحمن عن أخت لها قالت:«أخذت {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}[ق: ١] من في رسول الله صلى الله عليه وسلم يِوم الجمعةَ وهو يقرأ بها على المنبر في كل جمعهَ» ، (١) .
«وعن بنت الحارثة بن النعمان قالت: ما حفظت (ق) إلا من في رسول الله صلى الله عليِه وسلم يخطب بها كل جمعة، وقالت: وكان تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا» (٢) .
وعن جابر بن سمرة رضى الله عنه، قال:«كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خطبتان كان يجلس بينهما يِقرأ القرآن ويِذكر الناس»(٣) .
عن ابن جريج عن عبد اللَه بن أبي بكر «إن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}[الانشقاق: ١] وهو على المنبر فلما بلغ السجدة التَي فيها نزل فسجد - فسجد الناس معه»(٤) . وقد اختَلف الفقهاء
(١) رواه مسلم: كتاب الجمعة: باب تخفيف الصلاة والخطبة رقم (٨٧١) . (٢) رواه أحمد في المسند ٦ / ٤٣٥، ومسلم في الصحيح ٢ / ٥٩٥، والطبراني في المعجم الكبير في ٢٥ / ١٤٢، والبيهقي في السنن٣ / ٢١١. (٣) رواه عبد الرزاق والمصنف ٣ / ١٩٤. (٤) رواه أبو داود في سننه كتاب الصلاة، باب الخطبة قائما (١ / ٢٧٦) .