حديث سلمان أنه قال في رمضان:«من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه»(١) . ولأن الجمع بين الصيام والصدقة أبلغ في تكفير الخطايا والوقاية من النار، ففي الحديث الصحيح:«الصوم جنة»(٢) . أي: وقاية من النار. وفي الصحيح أيضا قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:«اتقوا النار ولو بشق تمرة»(٣) .
ومن خصائص رمضان، أن العمرة فيه تعدل حجة، فقد ثبت في الصحيحين عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أنه قال:«عمرة في رمضان تعدل حجة»(٤) . وفي رواية:«حجة معي» .
(١) سبق تخريجه ص (٢٥) . (٢) سبق تخريجه ص (١٠) . (٣) جزء من حديث أخرجه البخاري برقم (١٤١٧) . في الزكاة، باب: "اتقوا النار ولو بشق تمرة. . . . ". ومسلم برقم (١٠١٦) - ٦٨. في الزكاة، باب: "الحث على الصدقة". (٤) أخرجه البخاري برقم (١٧٨٢) في الحج، باب: "عمرة في رمضان". ومسلم برقم (١٢٥٦) في الحج، باب: "فضل العمرة في رمضان". من حديث ابن عباس رضي الله عنه. وقوله "حجة معي". أخرجها البخاري برقم (١٨٦٣) ومسلم. برقم (١٢٥٦) - ٢٢٢. وقد روي الحديث أيضا عن جابر رضي الله عنه أخرجه البخاري معلقا (١٨٦٣) . ووصله الإمام أحمد (٣ / ٣٥٣، ٣٦١، ٣٩٧) وابن ماجه برقم (٢٩٩٥) ورجاله ثقات.